فرقة من أكفر الفرق التي انشقت عن الإسلام وقُرنت بالدروز والإسماعليين
تلك هي النصيرية نسبة إلى محمد بن نصير البصري النميري .
فرقة من القرامطة الباطنيين الكفرة الملحدين ..استوطنوا الساحل السوري وجنوب الأناضول، ويوجد منهم في لبنان وفلسطين ،وشراذم أخرى في فارس وتركستان يُسمون بالعلي إلهية.أما عقيدتهم فمزيج من الكفر والشرك والفسق:
*جعلوا علياً إلهاً وأن له ظهوران أحدهم بصورة الناسوت ثم قتله عبدالرحمن ابن ملجم فخلصه من الناسوت إلى اللاهوت.وهم بذلك يحبون ابن ملجم ويخطئون من يلعنه.
*يصلون خمس مرات ولكن بكيفية تختلف عنا-نحن المسلمون- وبدون طهارة.
*صيامهم هو الامتناع عن معاشرة النساء طيلة شهر رمضان.
*لازكاة شرعية عندهم بل يدفعون ضريبة إلى مشايخهم يزعمون أنها الخُمس.
*الحج إلى مكة -بحسب زعمهم- كفر وعبادة أصنام.
**أباح ابن نصير لهم المحارم واللواط.
**يسمون الخمرة بالنورة ويقدسونها ويستفظعون قلع شجرة العنب.
**بما أنهم باطنيون فلعيدتهم ظاهر-ذكرنا بعضاً منه قي الأعلى- وباطنٌ منه:
الجنابة:موالاة الأضداد والجهل بالعلم الباطني.
الشهادة:أن تشير إلى صيغة (ع.م.س)
الجهاد:صب اللعنات على الخصوم وفشاة الأسرار.
الولاية:هي الإخلاص للعائلة النصيرية.
الصيام:حفظ السر المتعلق بثلاثين رجلاً وثلاثين امرأة.
الصلاة:خمسة أسماءهي..علي وحسن وحسين ومحسن وفاطمة،وذكر هذه الأسماء يُجزىء عن الغسل والوضوء.
**لهم أعياد كثيرة منها:
-1عيد النوروز؛أول أيام سنة الفرس.
-2عيد الفراش.
-3عيد الغدير.
-4يوم عاشوراء.
-5يوم المباهلة؛عندمادعاالرسول-صلىالله عليه وسلم-نصارى نجران للمباهلة.
-6عيد الأضحى في الثاني عشر من ذي الحجة.
-7أعياد النصارى كالقديسة بربارة والغطاس والعنصرة زالصليب والميلاد.
-8يوم دلام؛يوم مقتل عمر -رضي الله عنه- شماتة به.
...هذا ليس أبداً حصراً لعقائدهم الباطنية الكافرة وإنما غيض من فيض ..
اتفق علماء المسلمين على كفرهم وأنهم لاتجوز مناكحتهم ولا أكل ذبائحهم ولايصلى عليهم ولايدفنون مع المسلمين ولايُستخدمون في الثغور والحصون. وإليك ما قاله عنهم ابن تيمية : (( هؤلاء القوم المسمون بالنصيريين -هم وسائرأصناف القرامطة الباطنية- أكفر من اليهود والنصارى، بل وأكفر من كثير من المشركين،وضررهم أعظم من الكفار المحاربين مثل التتار والفرنج وغيرهم..وهم دائماً مع كل عدو للمسلمين، فهم مع النصارى على المسلمين،ومن أعظم المصائب عندهم انتصار المسلمين على التتار ، ثم إن التتار ما دخلوا بلاد الإسلام وقتلوا خليفة بغداد وغيره من ملوك المسلمين إلا بمعاونتهم ومؤازرتهم)).
وقد رحم الله ابن تيمية فلم يعش لحين يراهم يحاصرون حماة لمدة شهر كامل وهم يدكون تلك المدينة الصغيرة بالدبابات وطائرات الهليوكوبتر ثم يتركونها وقد فقدت أربـعـيـن ألفـاً من أهلها وآلاف أخرى في سجون الطغاة. ولم يراهم وهم يتجولون في باقي المدن السورية حلب ودمشق وإدلب وحمص وديرالزور وجسرالشغور واللاذقية ليرتكبوا في أهلها المسلمين السنة مذابح تقشعر منا الأبدان.
توضيح: عندما أقام الاستعمار الفرنسي في سورية أراد تحسين صورة عملائهم النصيريين في أعين المسلمين السوريين فأبدل إسمهم بلقب العلويين ، وأقام لهم دولة في جبال اللاذقية استمرت من 1920 إلى 1936م.